حين يغازلني نبرات صوته… أفرح ..
وحين تعاتبني التناهيد منه… أفرح
وأغني عتابا الهيام …
كنت يوما حنونا علي… وأنا يصاحبني ضميري بالاستياء حين تبعد…
كنت أسرق من فناجين قهوة الصباح
توقعاته من غجرية..تناشدني بضحكاتها..
هناك لقاء بعد إشارتين… وأنتظرها يومين.. أسبوعين أم شهرين.؟ هنا أتساءل وكلي ذهول… متى ترانا على موعد خبر…
في ليلي المتراكم على الوسادة ممتزج بدموع الآه.. وخيالاتي تسبح تغوص عبر السحاب والنجوم تراقبني…توقعاتها تهمس في أذني هناك عثرات… وطرق موصدة ابوابها… مهلا لاتتعجلي…هناك في الطريق فرح وفرج… لكن تمزقات الصدر وطقطقات عظيمات أصابعي الصغيرة تسبق حزني… علني بعد أحلام متواترة متكاثفة مع قلقي الشديد يأتي على جواده الأبيض وصهيل صوته المتآكل انتظار… يدق مسامعي...
هواجس عابرة بقلم آمال حمزة من سورية